الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى من كان يرجو لقاء الله

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقوله: من كان يرجو لقاء الله ؛ معناه - والله أعلم -: " من كان يرجو ثواب لقاء الله " ؛ فأما من قال: إن معناه الخوف؛ فالخوف ضد الرجاء؛ وليس في الكلام ضد؛ وقد بينا ذلك في كتاب الأضداد؛ وقوله: فإن أجل الله لآت ؛ [ ص: 161 ] " من " ؛ في معنى الشرط؛ يرتفع بالابتداء؛ وخبرها " كان " ؛ وجواب الجزاء: فإن أجل الله لآت

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث