الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الأمر باتباع الجنائز

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

باب الأمر باتباع الجنائز

1182 حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن الأشعث قال سمعت معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع أمرنا باتباع الجنائز وعيادة المريض وإجابة الداعي ونصر المظلوم وإبرار القسم ورد السلام وتشميت العاطس ونهانا عن آنية الفضة وخاتم الذهب والحرير والديباج والقسي والإستبرق [ ص: 135 ]

التالي السابق


[ ص: 135 ] قوله : ( باب الأمر باتباع الجنائز ) قال الزين بن المنير : لم يفصح بحكمه ، لأن قوله : " أمرنا " أعم من أن يكون للوجوب أو للندب .

قوله : ( عن الأشعث ) هو ابن أبي الشعثاء المحاربي .

قوله : ( عن البراء بن عازب ) أورده في المظالم عن سعيد بن الربيع ، عن شعبة ، عن الأشعث ، فقال فيه : " سمعت البراء بن عازب " ، ولمسلم من طريق زهير بن معاوية ، عن الأشعث ، عن معاوية بن سويد قال : " دخلت على البراء بن عازب فسمعته يقول " ، فذكر الحديث .

قوله : ( أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ، ونهانا عن سبع ) ، أما المأمورات فسنذكر شرحها في كتابي الأدب واللباس ، والذي يتعلق منها بهذا الباب اتباع الجنائز . وأما المنهيات ، فمحل شرحها كتاب اللباس ، وسيأتي الكلام عليها فيه ، وسقط من المنهيات في هذا الباب واحدة سهوا ، إما من المصنف ، أو من شيخه .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث