الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ذكر البيان أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أراد بالنجدة والرسل في هذا الموضع العسر واليسر

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( 53 ) باب ذكر البيان أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما أراد بالنجدة والرسل - في هذا الموضع - العسر واليسر ، وأراد بقوله من نجدتها ورسلها أي : وفي نجدتها ورسلها .

2322 - حدثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي ، أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا شعبة ، عن قتادة ، عن أبي عمر الغداني ، أنه مر عليه رجل من بني عامر ، فقيل : هذا من أكثر الناس مالا ، فدعاه أبو هريرة ، فسأله عن ذلك ، فقال : نعم ، لي مائة حمرا ، ولي مائة أدما ، ولي كذا وكذا من الغنم ، فقال [ ص: 1112 ] أبو هريرة : إياك وأخفاف الإبل ، وإياك وأظلاف الغنم ، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " ما من رجل يكون له إبل لا يؤدي حقها في نجدتها ورسلها – وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ونجدها ورسلها - عسرها ويسرها ، إلا برز لها بقاع قرقر فجاءته كأغذ ما يكون وأشده ، ما أسمنه أو أعظمه - شك شعبة - فتطؤه بأخفافها ، كلما جازت عليه أخراها أعيدت عليه أولاها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتى يقضى بين الناس ، فيرى سبيله ، وما من عبد يكون له غنم ، لا يؤدي حقها في نجدتها ورسلها - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ونجدتها ورسلها - عسرها ويسرها ، [ إلا برز لها ] بقاع قرقر كأغذ ما يكون وأشده وأسمنه وأعظمه - شك شعبة - فتطؤه بأظلافها ، وتنطحه بقرونها كلما جازت عليه أخراها أعيدت عليه أولاها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتى يقضى بين الناس فيرى سبيله . وما من رجل له بقر لا يؤدي حقها ونجدتها ورسلها - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ونجدها ورسلها - عسرها ويسرها ، إلا برز له بقاع قرقر كأغذ ما يكون ، وأشده وأسمنه أو أعظمه - شك شعبة - فتطؤه بأظلافها ، وتنطحه بقرونها ، كلما جازت عليه أخراها أعيدت عليه أولاها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتى يقضى بين الناس ، فيرى سبيله " . فقال له العامري : وما حق الإبل يا أبا هريرة ؟ قال : " تعطي [ 236 - ب ] الكريمة ، وتمنح العزيزة ، وتفقر الظهر ، وتطرق الفحل ، وتسقي اللبن " .

قال أبو بكر : لم يرو هذا الحديث غير يزيد بن هارون ، عن شعبة " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث