الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الآية الحادية عشرة قوله تعالى لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة

[ ص: 189 ] الآية الحادية عشرة قوله تعالى : { لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون } .

تعلق بعض علمائنا بظاهر هذه الآية في نفي المساواة بين المؤمن والكافر في القصاص لأجل عموم نفي المساواة . وقد تقدم بيان ذلك في سورة السجدة ، وحققنا في أصول الفقه اختلاف العلماء في التعلق بمثل هذا العموم ; لأنه لم يخرج مخرج التعميم . والدليل عليه ما عقب الآية به من قوله : { أصحاب الجنة هم الفائزون } يعني وأصحاب النار هم الهالكون ; ففي هذا القدر انتفت التسوية . ومنهم من قال : خصوص آخرها لا يمنع من عموم أولها ، وذلك محقق هنالك .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث