الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الآية الرابعة قوله تعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين

الآية الرابعة قوله تعالى : { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين } .

فيها ثلاث مسائل : المسألة الأولى في بقاء حكمها أو نسخه : فيه قولان : أحدهما أن هذا كان في أول الإسلام عند الموادعة وترك الأمر بالقتال ; ثم نسخ ; قاله ابن زيد .

الثاني : أنه باق ، وذلك على وجهين : أحدهما أنهم خزاعة ومن كان له عهد .

الثاني : ما رواه عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه { أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه طلق امرأته قتيلة أم أسماء في الجاهلية ، فقدمت عليهم في المدة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم هادن فيها كفار قريش ، وأهدت إلى أسماء بنت أبي بكر قرطا ، فكرهت أن تقبل منها ، حتى أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له ، فأنزل الله الآية } .

والذي صح في رواية أسماء ما بيناه من رواية الصحيح فيه من قبل .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث