الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا

جزء التالي صفحة
السابق

وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا

وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا حال من فاعل قالوا، أو دعوا مقررة لبطلان مقالتهم، واستحالة تحقق مضمونها، أي: قالوا اتخذ الرحمن ولدا، أو أن دعوا للرحمن ولدا. والحال أنه ما يليق به تعالى اتخاذ الولد، ولا يتطلب له لو طلب مثلا لاستحالته في نفسه، ووضع الرحمن موضع الضمير للإشعار بعلة الحكم بالتنبيه على أن كل ما سواه تعالى، إما نعمة، أو منعم عليه. فكيف يتسنى أن يجانس من هو مبدأ النعم، ومولى أصولها وفروعها، حتى يتوهم أن يتخذه ولدا؟ وقد صرح له قوم به عز قائلا:

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث