الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الآية الثانية قوله تعالى وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما

الآية الثانية قوله تعالى : { وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين } فيها ثلاث مسائل : المسألة الأولى في سبب نزولها : وفي ذلك ثلاث روايات : الأولى ثبت في الصحيح { : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الجمعة ، فدخلت عير إلى المدينة ، فالتفتوا ، فخرجوا إليها حتى لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم غير اثني عشر رجلا ، فنزلت : { وإذا رأوا تجارة أو لهوا } الآية كلها } .

الثانية روى محمد بن علي : { كان الناس قريبا من السوق ، فرأوا التجارة ، فخرجوا إليها ، وتركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب قائما ، وكانت الأنصار إذا كانت لهم عرس يمرون بالكير يضربون به ، فخرج إليه ناس ، فغضب الله لرسوله } .

الثالث من حديث مجاهد { : نزلت مع دحية الكلبي تجارة بأحجار الزيت فضربوا طبلهم ، يعرفون بإقبالهم ، فخرج إليهم الناس بمثله فعاتبهم الله ونزلت الآية ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو تفرق جمعهم لسال الوادي عليهم نارا } .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث