الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقوله: ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه ؛ [ ص: 209 ] جاء في التفسير: " لا تكن في شك من لقاء موسى - عليه السلام -؛ ودليل هذا القول في التفسير قوله: واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا ؛ فالمعنى: " لا تكن يا محمد في مرية من لقائه " ؛ والخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - بمنزلة الخطاب له ولأمته في هذا الموضع؛ أي: فلا تكونوا في شك من لقاء النبي - عليه السلام - بموسى؛ وقيل: " فلا تكن في مرية من لقائه " ؛ أي: " من لقاء موسى الكتاب " ؛ ويكون الهاء للكتاب؛ ويكون في لقائه ذكر موسى؛ ويجوز أن يكون الهاء لموسى؛ والكتاب محذوف؛ لأن ذكر الكتاب قد جرى كما جرى ذكر موسى؛ وهذا - والله أعلم - أشبه بالتفسير.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث