الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الثالث : ما فيه من الإخبار عن الغيوب المستقبلة ، ولم يكن ذلك من شأن العرب ، كقوله تعالى : قل للمخلفين من الأعراب ( الفتح : 16 ) ، وقوله في ( قصة ) أهل بدر : سيهزم الجمع ويولون الدبر ( القمر : 45 ) ، وقوله : لقد صدق الله رسوله الرؤيا ( الفتح : 27 ) ، وكقوله : وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض ( النور : 55 ) وقوله : الم غلبت الروم ( الروم : 1 و 2 ) وغير ذلك مما أخبر به بأنه سيقع فوقع .

ورد هذا القول بأنه يستلزم أن الآيات التي لا خبر فيها بذلك لا إعجاز فيها ; وهو باطل ، فقد جعل الله كل سورة معجزة بنفسها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث