الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ولا يحد السيد عبده إلا بإذن إمامه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( : ولا يحد عبده إلا بإذن إمامه ) لقوله عليه السلام { أربع إلى الولاة وذكر منها الحدود } ولأن الحد حق الله تعالى ; لأن المقصود منه إخلاء العالم عن الفساد ولهذا لا يسقط بإسقاط العبد فيستوفيه من هو نائب عن الشرع وهو الإمام أو نائبه بخلاف التعزير ; لأنه حق العبد ولهذا يعزر الصبي وحق الشرع موضوع عنه قيد بالحد ; لأن المولى يعزر عبده بلا إذن الإمام ; لأنه حق العبد وهو المالك ، والمقصود منه التأديب ولهذا يعزر الصبي ، والدابة وتقبل فيه الشهادة على الشهادة وشهادة النساء مع الرجال [ ص: 11 ] ويصح فيه العفو .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث