الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون

ثم أثبت لهم ما أفهم أن ضده لأضدادهم فقال: أولئك أي خاصة يسارعون أي يسبقون سبق من يساجل آخر في الخيرات فأفهم ذلك ضد ما ذكر لأضدادهم بقوله: وهم لها أي إليها خاصة، أي إلى ثمراتها، ولكنه عبر باللام إشارة إلى زيادة القرب منها والوصول إليها مع الأمن لجعل الخيرات ظرفا للمسارعة من أخذها على حقيقتها للتعدية سابقون لجميع الناس، لأنا نحن نسارع لهم في المسببات أعظم من مسارعتهم في الأسباب، ويجوز أن يكون سابقون بمعنى: عالين، من وادي "سبقت رحمتي غضبي " [ ص: 161 ] أي أنهم مطيقون لها ومعانون عليها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث