الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى سوء العذاب

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقوله - عز وجل -: سوء العذاب النار يعرضون عليها ؛ " النار " ؛ بدل من قوله: " سوء العذاب " ؛ وجائز أن تكون مرتفعة على إضمار تفسير " سوء العذاب " ؛ كأن قائلا قال: " ما هو؟ " ؛ فكان الجواب: " هو النار يعرضون عليها " ؛ فإن قال قائل: كيف يعرضون عليها وهم من أهل النار؟ فجاء في التفسير أن أرواحهم في أجواف طير سود؛ تعرض على النار بالغداة والعشي؛ إلى يوم القيامة؛ ألا ترى أن بعده ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ؟ ويقرأ: " ادخلوا " ؛ على معنى الأمر لهم بالدخول؛ كأنه: " ويوم تقوم الساعة يقول: ادخلوا يا آل فرعون أشد العذاب " ؛ وقرئت: " أدخلوا " ؛ على جهة الأمر للملائكة بإدخالهم أشد العذاب.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث