الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقوله - عز وجل -: بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم ؛ أي: " دعاؤهم آلهتهم هو إفكهم " ؛ ويقرأ: " أفكهم " ؛ بمعنى: " وذلك كذبهم؛ وكفرهم " ؛ و " الأفك " ؛ و " الأفك " ؛ مثل " النجس " ؛ و " النجس " ؛ ويقرأ: " أفكهم " ؛ أي: " ذلك جعلهم ضلالا كافرين " ؛ أي: صرفهم عن الحق؛ ويقرأ: " آفكهم " ؛ أي: " جعلهم يأفكون " ؛ كما تقول: " ذلك أكفرهم وأضلهم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث