الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 142 ] تفسير سورة الحج

بسم الله الرحمن الرحيم

3502 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، ثنا الحسن بن موسى الأشيب ، ثنا سفيان بن عبد الرحمن ، عن قتادة ، قال الصغاني : وحدثنا روح بن عبادة ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال وهو في بعض أسفاره قد فاوت بين أصحابه السير فرفع بهاتين الآيتين صوته : ( ياأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ) . فلما سمع ذلك أصحابه حثوا المطي وعرفوا أنه عنده قول يقوله ، فلما تأشبوا حوله قال : " هل تدرون أي يوم ذاكم ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : " ذاك يوم ينادى آدم عليه السلام فيناديه ربه فيقول : يا آدم ابعث بعث النار . فيقول : يا رب وما بعث النار ؟ فيقول : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون في النار وواحد في الجنة " ، قالوا : فأبلسوا حتى ما أوضحوا بضاحكة ، فلما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك قال : " اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده إنكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء إلا كثرتاه ، يأجوج ومأجوج وما هلك من بني آدم ومن بني إبليس " . قال : فسرى ذلك عن القوم فقال : " اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده ما أنتم في الناس إلا كالرقمة في ذراع الدابة أو كالشامة في جنب البعير " .

هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وأكثر أئمة البصرة على أن الحسن قد سمع من عمران غير أن الشيخين لم يخرجاه .

[ ص: 143 ]

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث