الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 302 ] 1482 - قبول هدايا المشركين

3857 - أخبرنا أبو العباس السياري ، ثنا عبد الله بن علي الغزال ، ثنا علي بن الحسن بن شقيق ، ثنا عبد الله بن المبارك ، أخبرني مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، عن جده رضي الله عنه قال : قدمت قتيلة بنت عبد العزى بنت أسعد من بني مالك بن حسل على ابنتها أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، وكان أبو بكر طلقها في الجاهلية ، فقدمت على ابنتها بهدايا ضبابا وسمنا وأقطا ، فأبت أسماء أن تأخذ منها ، وتقبل منها وتدخلها منزلها حتى أرسلت إلى عائشة أن سلي عن هذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فأخبرته " فأمرها أن تقبل هداياها وتدخلها منزلها " فأنزل الله عز وجل : لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم إلى آخر الآيتين " . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث