الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب الألف

من اسمه أسامة

أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنى أبا محمد ويقال أبو زيد

[ ص: 158 ] 11 - أسامة بن زيد بن حارثة حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، يكنى أبا محمد ويقال أبو زيد .

369 - حدثنا خلف بن عمرو العكبري ، ثنا معلى بن مهدي الموصلي ، ثنا أبو عوانة ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، حدثني أسامة بن زيد ، قال : مررت بالمسجد ، فإذا علي والعباس - رضي الله عنهما - قاعدان ، فقالا : يا أسامة ، استأذن لنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت : يا رسول الله ، هذا علي ، والعباس بالباب ، يريدان الدخول عليك ، قال : " تدري ما جاء بهما ؟ " قلت : لا والله يا رسول الله ما أدري ما جاء بهما ، قال : " ولكني قد علمت ما جاء بهما ، ائذن لهما " فدخلا عليه ، فقال له علي : يا رسول الله جئنا نسألك : أي أهلك أحب إليك ؟ قال : " فاطمة بنت محمد " - صلى الله عليه وسلم - ، قال علي : والله يا رسول الله ما عن أهلك أسألك ، قال : " فأحب أهلي إلي من أنعم الله عليه وأنعمت عليه : أسامة " ، قال : ثم من يا رسول الله ؟ قال : " ثم أنت " ، قال العباس : أجعلت عمك آخرهم ؟ قال : " إن عليا سبقك بالهجرة " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث