الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة اللغات ما عدا العربية سواء

جزء التالي صفحة
السابق

مسألة [ اللغات ما عدا العربية سواء ] اللغات ما عدا العربية سواء على الأصح ، ومن فروعها أن من لم يطاوعه لسانه على التكبير في الصلاة ترجم . قال في " الحاوي " : إذا لم يحسن العربية وأحسن الفارسية والسريانية فثلاثة أوجه :

أحدها : يكبر بالفارسية ، لأنها أقرب اللغات إلى العربية .

والثاني : بالسريانية لشرفها بإنزال كتاب لها .

والثالث : يتخير بينهما .

فإن أحسن التركية والفارسية فهل تتعين الفارسية أو يتخير ؟ وجهان .

وإن أحسن التركية والهندية يتخير بلا خلاف .

قال الشاشي : وهذا التخريج فاسد ، فإن اللغات بعد العربية سواء ، وإنما اختصت العربية بذلك تعبدا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث