الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


باب ما جاء في أم القرآن [ ص: 317 ]

التالي السابق


[ ص: 317 ] 8 - باب ما جاء في أم القرآن

أي أصل القرآن كما قيل أم القرى مكة ؛ لأنها أول ما يقرأ في الصلاة ، وكرهت طائفة أن يقال أم القرآن ، وقالوا فاتحة الكتاب ، ولا وجه لكراهتهم لذلك ، قاله ابن عبد البر ؛ لأنه قد نطق بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : " أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم " رواه البخاري عن أبي هريرة بهذا اللفظ .

قال الخطابي : فيه رد على ابن سيرين في قوله : لا يقال لها أم القرآن بل فاتحة الكتاب ، وأم الكتاب اللوح المحفوظ ، وأم الشيء أصله سميت بذلك ؛ لأنها أصل القرآن ، وقيل لأنها متقدمة كأنها تؤمه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث