الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى "فأتمهن "

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى ( فأتمهن )

قال أبو جعفر : يعني جل ثناؤه بقوله : "فأتمهن" ، فأتم إبراهيم الكلمات . وإتمامه إياهن إكماله إياهن ، بالقيام لله بما أوجب عليه فيهن ، وهو الوفاء الذي [ ص: 18 ] قال الله جل ثناؤه : ( وإبراهيم الذي وفى ) [ سورة النجم : 37 ] ، يعني وفى بما عهد إليه بالكلمات ، بما أمره به من فرائضه ومحنته فيها ، كما : -

1940 - حدثني محمد بن المثنى قال : حدثنا عبد الأعلى قال : حدثنا داود ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : "فأتمهن" ، أي فأداهن .

1941 - حدثنا بشر بن معاذ قال : حدثنا يزيد بن زريع قال : حدثنا سعيد ، عن قتادة : "فأتمهن" ، أي عمل بهن فأتمهن .

1942 - حدثت عن عمار قال : حدثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع : "فأتمهن" ، أي عمل بهن فأتمهن .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث