الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى "والركع السجود "

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى ( والركع السجود ( 125 ) )

قال أبو جعفر : يعني تعالى ذكره بقوله : "والركع" ، جماعة القوم الراكعين فيه له ، واحدهم "راكع" . وكذلك "السجود" هم جماعة القوم الساجدين فيه له ، [ ص: 44 ] واحدهم "ساجد" - كما يقال : "رجل قاعد ورجال قعود" و"رجل جالس ورجال جلوس" ، فكذلك "رجل ساجد ورجال سجود" .

وقيل : بل عنى "بالركع السجود" ، المصلين .

ذكر من قال ذلك :

2024 - حدثنا أبو كريب قال : حدثنا وكيع ، عن أبي بكر الهذلي ، عن عطاء : "والركع السجود" قال : إذا كان يصلي فهو من "الركع السجود" .

2025 - حدثنا بشر بن معاذ قال : حدثنا يزيد قال : حدثنا سعيد ، عن قتادة : "والركع السجود" ، أهل الصلاة .

وقد بينا فيما مضى بيان معنى "الركوع" و"السجود" ، فأغنى ذلك عن إعادته هاهنا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث