الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في كراهية جز نواصي الخيل وأذنابها

باب في كراهية جز نواصي الخيل وأذنابها

2542 حدثنا أبو توبة عن الهيثم بن حميد ح و حدثنا خشيش بن أصرم حدثنا أبو عاصم جميعا عن ثور بن يزيد عن نصر الكناني عن رجل وقال أبو توبة عن ثور بن يزيد عن شيخ من بني سليم عن عتبة بن عبد السلمي وهذا لفظه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تقصوا نواصي الخيل ولا معارفها ولا أذنابها فإن أذنابها مذابها ومعارفها دفاؤها ونواصيها معقود فيها الخير

التالي السابق


الجز القطع ، والنواصي جمع ناصية وهي شعر مقدم الرأس .

( وأخبرنا خشيش ) : بمعجمات مصغرا ( لا تقصوا ) : أي لا تقطعوا من القص وهو القطع والجز ( نواصي الخيل ) : أي شعر مقدم رأسها ( ولا معارفها ) : بكسر الراء جمع معرفة بفتحها الموضع الذي ينبت عليه عرف الفرس من رقبته ، وعرف الفرس بضم فسكون شعر عنقه .

قال القاضي : أي شعور عنقها جمع عرف على غير قياس ، وقيل : هي جمع معرفة وهي المحل الذي ينبت عليها العرف فأطلقت على الأعراف مجازا .

قال في اللسان : عرف الديك والفرس والدابة وغيرها : منبت الشعر والريش من العنق والجمع أعراف وعروف ، والمعرفة بالفتح منبت عرف الفرس من الناصية إلى المنسج ، وقيل : هو اللحم الذي ينبت عليه العرف انتهى ( مذابها ) : بفتح الميم والذال المعجمة وبعد الألف باء موحدة مشددة جمع مذبة بكسر الميم وهي ما يذب به الذباب ، والخيل تدفع بأذنابها ما يقع عليها من ذباب [ ص: 176 ] وغيره ( ومعارفها ) : بالنصب عطف على أذنابها وبالرفع على أنه مبتدأ وخبره ( دفاؤها ) : بكسر الدال أي كساؤها الذي تدفأ به ( ونواصيها ) : بالوجهين ( معقود فيها الخير ) : أي ملازم بها كأنه معقود فيها .

قال المنذري : في إسناده رجل مجهول .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث