الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

2525 [ ص: 629 ] - باب:

2669 ، 2670 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل قال: قال عبد الله: " من حلف على يمين يستحق بها مالا لقي الله وهو عليه غضبان، ثم أنزل الله تصديق ذلك: إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم إلى: عذاب أليم . [آل عمران: 77].

ثم إن الأشعث بن قيس خرج إلينا فقال: ما يحدثكم أبو عبد الرحمن؟ فحدثناه بما قال، فقال: صدق، لفي أنزلت؛ كان بيني وبين رجل خصومة في شيء، فاختصمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "شاهداك أو يمينه". فقلت له: إنه إذا يحلف ولا يبالي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " من حلف على يمين يستحق بها مالا وهو فيها فاجر، لقي الله -عز وجل- وهو عليه غضبان". فأنزل الله تصديق ذلك، ثم اقترأ هذه الآية.
[انظر: 2356، 2357 - مسلم: 138 - فتح: 5 \ 280]

التالي السابق


ساق فيه حديث عبد الله بن مسعود السالف في باب: سؤال الحاكم المدعي، فتأمل وجه إيراده هنا.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث