الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبئاء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون .

الإشارة إلى ضرب الذلة المأخوذ من ضربت عليهم الذلة . ومعنى يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبئاء تقدم عند قوله تعالى إن الذين يكفرون بآيات الله أوائل هذه السورة .

[ ص: 57 ] وقوله ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون يحتمل أن يكون إشارة إلى كفرهم وقتلهم الأنبياء بغير حق ، فالباء سبب السبب ، ويحتمل أن يكون إشارة ثانية إلى ضرب الذلة والمسكنة فيكون سببا ثانيا . و ( ما ) مصدرية أي بسبب عصيانهم واعتدائهم ، وهذا نشر على ترتيب اللف فكفرهم بالآيات سببه العصيان ، وقتلهم الأنبياء سببه الاعتداء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث