الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب الغسل

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 540 ] [ ص: 541 ] 5

كتاب الغسل [ ص: 542 ] [ ص: 543 ] بسم الله الرحمن الرحيم

5 - كتاب الغسل

وقول الله تعالى: وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون [المائدة: 6]

وقول الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم إن الله كان عفوا غفورا [النساء: 43]

[ ص: 544 ]

التالي السابق


[ ص: 544 ] هو بالفتح; لأنه المصدر، أما الضم فالماء، والكسر فما يغسل به من خطمي ونحوه. وأما صاحب "المحكم" فقال: غسل الشيء يغسله غسلا وغسلا. وقيل: الغسل المصدر، والغسل الاسم.

ثم استفتح البخاري رحمه الله الباب بقوله: وإن كنتم جنبا فاطهروا وقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة

ومناسبتهما ظاهرة للباب; إذ فيهما الغسل من الجنابة مع زيادات.

واللمس في الآيتين عند الشافعي التقاء البشرتين، وعند غيره الجماع. وقرئ في السبعة: (لمستم) بغير ألف، وهي قراءة الأخوين، ولامستم قراءة الباقين.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث