الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذكر البيان بأن الغنائم لم تحل لأمة من الأمم خلا هذه الأمة

جزء التالي صفحة
السابق

ذكر البيان بأن الغنائم لم تحل لأمة من الأمم خلا هذه الأمة

4808 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام بن منبه ، [ ص: 137 ] عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : غزا نبي من الأنبياء فقال لقومه لا يتبعني رجل قد ناكح امرأة وهو يريد أن يبني بها ، ولا رفع بناء ولم يرفع سقفها ، ولا اشترى غنما وهو ينتظر ولادها ، فغزا ، فدنا إلى الدير حين صلى العصر ، أو قرب من ذلك ، فقال للشمس : إنك مأمورة وأنا مأمور ، اللهم احبسها علي شيئا ، فحبست ، حتى فتح الله عليه ، فجمعوا ما غنموا ، فأقبلت النار لتأكله ، فأبت النار أن تطعمه ، فقال : فيكم غلول ، فليبايعني من كل قبيلة رجل ، فبايعه ، فلصقت يد رجل بيده ، فقال : إن فيكم الغلول ، فلتبايعني قبيلتك ، فبايعته قبيلته ، فلصقت بيده يد رجلين ، أو ثلاثة ، فقال : فيكم الغلول ، فأخرجوا مثل رأس البقرة من ذهب ، فوضعوه في المال ، وهو بالصعيد ، فأقبلت النار فأكلته ، فلم تحل الغنائم لأحد كان قبلنا ، وذلك بأن الله رأى ضعفنا فطيبها لنا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث