الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في المبالغة في الذبح

باب في المبالغة في الذبح

2826 حدثنا هناد بن السري والحسن بن عيسى مولى ابن المبارك عن ابن المبارك عن معمر عن عمرو بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس زاد ابن عيسى وأبي هريرة قالا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شريطة الشيطان زاد ابن عيسى في حديثه وهي التي تذبح فيقطع الجلد ولا تفرى الأوداج ثم تترك حتى تموت

التالي السابق


( عن شريطة الشيطان ) : أي الذبيحة التي لا تنقطع أوداجها ولا يستقصي ذبحها ، وهو مأخوذ من شرط الحجام ، وكان أهل الجاهلية يقطعون بعض حلقها ويتركونها حتى تموت ، وإنما أضافها إلى الشيطان لأنه هو الذي حملهم على ذلك ذكره في النهاية ( وهي ) : أي شريطة الشيطان ( لا تفرى ) : بصيغة المجهول أي لا تقطع من الفري وهو القطع ( الأوداج ) : أي العروق المحيطة بالعنق التي تقطع حالة الذبح واحدها ودج محركة [ ص: 20 ] ، والمعنى يشق منها جلدها ولا يقطع أوداجها حتى يخرج ما فيها من الدم ويكتفي بذلك .

قال المنذري : في إسناده عمرو بن عبد الله الصنعاني وهو الذي يقال له عمرو بن براق وقد تكلم فيه غير واحد .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث