الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى " أما من استغنى "

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى : ( أما من استغنى ( 5 ) فأنت له تصدى ( 6 ) وما عليك ألا يزكى ( 7 ) وأما من جاءك يسعى ( 8 ) وهو يخشى ( 9 ) فأنت عنه تلهى ( 10 ) ) .

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : أما من استغنى بماله فأنت له تتعرض رجاء أن يسلم .

حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ( أما من استغنى فأنت له تصدى ) قال : نزلت في العباس .

حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، وحدثني الحارث ، ثنا الحسن قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : ( أما من استغنى ) قال عتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ( وما عليك ألا يزكى ) يقول : وأي شيء عليك أن لا يتطهر من كفره فيسلم ؟ ( وأما من جاءك يسعى وهو يخشى ) يقول : وأما هذا الأعمى الذي جاءك سعيا ، وهو يخشى الله ويتقيه ( فأنت عنه تلهى ) يقول : فأنت عنه تعرض ، وتشاغل عنه بغيره وتغافل .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث