الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا

جزء التالي صفحة
السابق

إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا

إن ناشئة الليل أي: إن النفس التي تنشأ من مضجعها إلى العبادة، أي: تنهض، من نشأ من مكانه إذا نهض، أو إن قيام الليل على أن الناشئة مصدر من نشأ كالعافية، أو إن العبادة التي تنشأ بالليل، أي: تحدث، أو إن ساعات الليل، فإنها تحدث واحدة بعد واحدة، أو ساعاتها الأول، من نشأ إذا ابتدأ. هي أشد وطئا أي: هي خاصة أشد ثبات قدم أو كلفة، فلا بد من الاعتناء بالقيام، وقرئ (وطاء) أي: أشد مواطأة يواطئ قلبها لسانها إن أريد بها النفس، أو يواطئ فيها قلب القائم لسانه إن أريد [ ص: 51 ] بها القيام، أو العبادة، أو الساعات، أو أشد موافقة لما يراد من الخشوع والإخلاص وأقوم قيلا وأسد مقالأ وأثبت قراءة؛ لحضور القلب وهدو الأصوات.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث