الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

غزوة بدر الأولى

جزء التالي صفحة
السابق

5518 ( 24 ) غزوة بدر الأولى .

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن زياد بن علاقة عن سعد بن أبي وقاص قال : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة جاءت جهينة فقالت : إنك قد نزلت بين أظهرنا فأوثق لنا حتى نأمنك وتأمننا ، فأوثق لهم ولم يسلموا ، فبعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب ولا نكون مائة ، وأمرنا أن نغير على حي من كنانة إلى جنب جهينة ، قال : فأغرنا عليهم وكانوا كثيرا ، فلجأنا إلى جهينة فمنعونا وقالوا : لم تقاتلون في الشهر الحرام ؟ فقلنا : إنما نقاتل من أخرجنا من البلد الحرام في الشهر الحرام ، فقال بعضنا لبعض : ما ترون ؟ فقالوا : نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنخبره ، وقال قوم : لا ، بل نقيم هاهنا ، وقلت أنا في أناس معي : لا بل نأتي عير قريش هذه فنصيبها ، فانطلقنا إلى العير وكان الفيء إذ ذاك [ ص: 468 ] من أخذ شيئا فهو له فانطلقنا إلى العير ، وانطلق أصحابنا إلى النبي عليه الصلاة والسلام فأخبروه الخبر ، فقام غضبان محمرا لونه ووجهه ، فقال : ذهبتم من عندي جميعا وجئتم متفرقين ، إنما أهلك من كان قبلكم الفرقة ، لأبعثن عليكم رجلا ليس بخيركم ، أصبركم على الجوع والعطش فبعث علينا عبد الله بن جحش الأسدي فكان أول أمير في الإسلام .

( 2 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن سعيد عن قتادة في قوله : ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فأمر نبيه عليه الصلاة والسلام أن لا يقاتلوهم عند المسجد الحرام إلا أن يبدءوا فيه بقتال نسختها يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه نسخها هاتان الآيتان قوله : فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث