الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب أخذ السلاح في صلاة الخوف

جزء التالي صفحة
السابق

5877 باب أخذ السلاح في صلاة الخوف . قال الله - عز وجل : ( وليأخذوا أسلحتهم )

( أخبرنا ) أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود الطيالسي ، ثنا ورقاء ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن أبي عياش الزرقي قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعسفان فحضرت الصلاة - صلاة الظهر - وعلى خيل المشركين خالد بن الوليد . قال : فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأصحابه الظهر . قال : فقال المشركون : إن لهم صلاة بعد هذه أحب إليهم من أبنائهم وأموالهم وأنفسهم - يعنون صلاة العصر - فنزل جبريل - عليه السلام - على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الظهر والعصر فأخبره ، ونزلت هذه الآية ( وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم ) الآية إلى آخرها . فحضرت الصلاة ، فصف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صفين وعليهم السلاح ، فكبر والعدو بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وكبروا جميعا ، وركعوا جميعا ، ثم سجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والصف الذي يليه ، والآخرون قيام يحرسونهم فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام إلى الركعة الثانية وسجد الآخرون ، ثم تقدم هؤلاء إلى مصاف هؤلاء ، وتأخر هؤلاء إلى مصاف هؤلاء ، فصلى بهم ركعة أخرى فركعوا جميعا ثم سجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والصف الذي يليه ، والآخرون قيام [ ص: 255 ] يحرسونهم ، فلما فرغوا سجد هؤلاء ، ثم سلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أبو عياش : فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الصلاة مرتين : مرة بعسفان ، ومرة في أرض بني سليم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث