الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

من اسمه سرق

672 - سرق .

6716 - حدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا معلى بن مهدي الموصلي ، ( ح ) وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني العباس بن الوليد النرسي ، [ ص: 166 ] قالا : ثنا مسلم بن خالد الزنجي ، عن زيد بن أسلم ، عن عبد الرحمن بن البيلماني ، قال : كنت بمصر ، فقال لي رجل : ألا أدلك على رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : بلى ، فأشار إلى رجل بجنبه ، فقلت : من أنت يرحمك الله ؟ قال : أنا سرق فقلت : سبحان الله ما ينبغي أن تسمى بهذا الاسم وأنت رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماني سرقا ، فلن أدع ذلك أبدا ، قال : قلت : ولم سماك سرقا ؟ قال : قدم رجل من أهل البادية ببعيرين له يبيعهما ، فابتعتهما منه ، فقلت له : انطلق حتى أعطيك ، فدخلت بيتي وقضيت بثمن البعيرين حاجتي ، وتغيبت ، حتى ظننت أن الأعرابي قد خرج ، فخرجت فإذا الأعرابي مقيم ، فأخذني ، فقدمني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره الخبر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما حملك على ما صنعت ؟ " قلت : قضيت بثمنهما حاجتي يا رسول الله ، قال : " فاقضه " قلت : ليس عندي قال : " أنت سرق ، اذهب به يا أعرابي فبعه حتى تستوفي حقك " فجعل الناس يسومونه ، ويلتفت إليهم ، فيقول : ماذا تريدون ؟ قالوا : نريد أن نفديه منك ، قال : فوالله إن منكم أحد أحوج إلى الله مني ، اذهب فقد أعتقتك .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث