الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الباعث الذي دفع الأئمة الأربعة وخواص أتباعهم إلى ذم التقليد

الباعث الذي دفع الأئمة الأربعة وخواص أتباعهم إلى ذم التقليد

وبيان سبب إطالة المؤلف الكلام في التشنيع على التقليد

فلا حيا الله هؤلاء المقلدة، هم الذين ألجأوا الأئمة إلى التصريح بتقديم أقوال الله ورسوله على أقوالهم، لما شاهدوهم عليه من الغلو المشابه لغلو اليهود والنصارى في أحبارهم ورهبانهم.

وهؤلاء الذين ألجأونا إلى نقل هذه الكلمات، وإلا، فالأمر واضح، لا يلتبس على أحد.

ولو فرضنا - والعياذ بالله - أن عالما من علماء الإسلام يجعل قوله كقول الله، أو قول رسوله -صلى الله عليه وسلم- ، لكان كافرا مرتدا، فضلا عن أن يجعل قوله أقدم من قول الله ورسوله. فإنا لله وإنا إليه راجعون. ما صنعت هذه المذاهب بأهلها، وإلى أي موضع أخرجتهم ؟!!

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث