الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى " قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام "

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

القول في تأويل قوله ( قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام )

قال أبو جعفر : ومعنى ذلك فيما ذكر لنا : .

أن قائله لما مر ببيت المقدس أو بالموضع الذي ذكر الله أنه مر به خرابا بعد ما عهده عامرا قال : أنى يحيي هذه الله بعد خرابها ؟ .

فقال بعضهم : . كان قيله ما قال من ذلك شكا في قدرة الله على إحيائه . [ ص: 447 ] فأراه الله قدرته على ذلك بضربه المثل له في نفسه ، ثم أراه الموضع الذي أنكر قدرته على عمارته وإحيائه ، أحيا ما رآه قبل خرابه ، وأعمر ما كان قبل خرابه .

وذلك أن قائل ذلك كان - فيما ذكر لنا - عهده عامرا بأهله وسكانه ، ثم رآه خاويا على عروشه ، قد باد أهله ، وشتتهم القتل والسباء ، فلم يبق منهم بذلك المكان أحد ، وخربت منازلهم ودورهم ، فلم يبق إلا الأثر . فلما رآه كذلك بعد الحال التي عهده عليها ، قال : على أي وجه يحيي هذه الله بعد خرابها فيعمرها ، استنكارا - فيما قاله بعض أهل التأويل - فأراه كيفية إحيائه ذلك بما ضربه له في نفسه ، وفيما كان في إدواته وفي طعامه ، . ثم عرفه قدرته على ذلك وعلى غيره بإظهاره على إحيائه ما كان عجبا عنده في قدرة الله إحياؤه رأي عينه حتى أبصره ببصره ، فلما رأى ذلك قال : ( أعلم أن الله على كل شيء قدير ) .

وكان سبب قيله ذلك كالذي : -

5910 - حدثنا ابن حميد قال : حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، عمن لا يتهم ، عن وهب بن منبه اليماني أنه كان يقول : قال الله لأرميا حين بعثه نبيا إلى [ ص: 448 ] بني إسرائيل : . " يا أرميا ، من قبل أن أخلقك اخترتك ، ومن قبل أن أصورك في رحم أمك قدستك ، ومن قبل أن أخرجك من بطنها طهرتك ، ومن قبل أن تبلغ السعي نبيتك ، ومن قبل أن تبلغ الأشد اخترتك ، ولأمر عظيم اجتبيتك ، فبعث الله - تعالى ذكره - أرميا إلى ملك بني إسرائيل يسدده ويرشده ، ويأتيه بالبر من الله فيما بينه وبينه ; قال : ثم عظمت الأحداث في بني إسرائيل ، وركبوا المعاصي ، واستحلوا المحارم ، ونسوا ما كان الله صنع بهم ، وما نجاهم من عدوهم سنحاريب ، فأوحى الله إلى أورميا : . أن ائت قومك من بني إسرائيل ، فاقصص عليهم ما آمرك به ، وذكرهم نعمتي عليهم وعرفهم أحداثهم ثم ذكر ما أرسل الله به أورميا إلى قومه من بني سرائيل . قال : ثم أوحى الله إلى أورميا : إني مهلك بني إسرائيل بيافث - ويافث أهل بابل ، وهم من ولد يافث بن نوح - فلما سمع أورميا وحي ربه ، صاح وبكى وشق ثيابه ، ونبذ الرماد على رأسه ، فقال : ملعون يوم ولدت فيه ، ويوم لقيت فيه التوراة ، ومن شر أيامي يوم ولدت فيه ، [ ص: 449 ] فما أبقيت آخر الأنبياء إلا لما هو شر علي ! لو أراد بي خيرا ما جعلني آخر الأنبياء من بني إسرائيل ! فمن أجلي تصيبهم الشقوة والهلاك ! فلما سمع الله تضرع الخضر وبكاءه وكيف يقول ناداه : أورميا ! أشق عليك ما أوحيت إليك ؟ قال : نعم يا رب ، أهلكني قبل أن أرى في بني إسرائيل ما لا أسر به ، فقال الله : وعزتي العزيزة ، لا أهلك بيت المقدس وبني إسرائيل حتى يكون الأمر من قبلك في ذلك ! ففرح عند ذلك أورميا لما قال له ربه ، وطابت نفسه ، وقال : لا والذي بعث موسى وأنبياءه بالحق ، لا آمر ربي بهلاك بني إسرائيل أبدا . ثم أتى ملك بني إسرائيل ، وأخبره بما أوحى الله إليه ، ففرح واستبشر وقال : إن يعذبنا ربنا فبذنوب كثيرة قدمناها لأنفسنا ، وإن عفا عنا فبقدرته .

ثم إنهم لبثوا بعد هذا الوحي ثلاث سنين لم يزدادوا إلا معصية ، وتمادوا في الشر ، وذلك حين اقترب هلاكهم ، فقل الوحي ، حتى لم يكونوا يتذكرون الآخرة ، وأمسك عنهم حين ألهتهم الدنيا وشأنها ، فقال ملكهم : يا بني إسرائيل انتهوا عما أنتم عليه قبل أن يمسكم بأس من الله ، وقبل أن يبعث عليكم ملوك لا رحمة لهم بكم ، فإن ربكم قريب التوبة ، مبسوط اليدين بالخير ، رحيم بمن [ ص: 450 ] تاب إليه . فأبوا عليه أن ينزعوا عن شيء مما هم عليه ، وإن الله ألقى في قلب بختنصر بن نبوذراذان [ بن سنحاريب بن دارياس بن نمروذ بن فالغ بن عابر ونمروذ صاحب إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - الذي حاجه في ربه ] أن يسير إلى بيت المقدس ، ثم يفعل فيه ما كان جده سنحاريب أراد أن يفعله ، فخرج في ستمائة ألف راية يريد أهل بيت المقدس ; فلما فصل سائرا ، أتى ملك بني إسرائيل الخبر أن بختنصر أقبل هو وجنوده يريدكم . فأرسل الملك إلى أرميا ، فجاءه فقال : يا أرميا ، أين ما زعمت لنا أن ربنا أوحى إليك أن لا يهلك أهل بيت المقدس حتى يكون منك الأمر في ذلك ؟ .

. فقال أرميا للملك : إن ربي لا يخلف الميعاد ، وأنا به واثق .

فلما اقترب الأجل ، ودنا انقطاع ملكهم ، وعزم الله على هلاكهم ، بعث الله ملكا من عنده ، فقال له : اذهب إلى أرميا فاستفته ، وأمره بالذي يستفتيه فيه .

فأقبل الملك إلى أرميا ، وقد تمثل له رجلا من بني إسرائيل ، فقال له أرميا : من أنت ؟ قال : رجل من بني إسرائيل أستفتيك في بعض أمري ، فأذن له ، فقال الملك : يا نبي الله أتيتك أستفتيك في أهل رحمي ، وصلت أرحامهم بما أمرني الله به ، لم آت إليهم إلا حسنا ، ولم آلهم كرامة ، فلا تزيدهم كرامتي إياهم إلا إسخاطا لي ، فأفتني فيهم يا نبي الله ؟ فقال له : أحسن فيما بينك وبين الله ، [ ص: 451 ] وصل ما أمرك الله به أن تصل ، وأبشر بخير . فانصرف عنه الملك ، فمكث أياما ثم أقبل إليه في صورة ذلك الرجل الذي جاءه ، فقعد بين يديه ، فقال له أرميا : من أنت ؟ قال : أنا الرجل الذي أتيتك في شأن أهلي . فقال له نبي الله : أوما طهرت لك أخلاقهم بعد ، ولم تر منهم الذي تحب ؟ فقال : يا نبي الله ، والذي بعثك بالحق ما أعلم كرامة يأتيها أحد من الناس إلى أهل رحمه إلا وقد أتيتها إليهم وأفضل من ذلك ! فقال النبي : ارجع إلى أهلك فأحسن إليهم ، أسأل الله الذي يصلح عباده الصالحين أن يصلح ذات بينكم ، وأن يجمعكم على مرضاته ، ويجنبكم سخطه ! فقام الملك من عنده ، فلبث أياما ، وقد نزل بختنصر وجنوده حول بيت المقدس أكثر من الجراد ، ففزع بنو إسرائيل فزعا شديدا ، وشق ذلك على ملك بني إسرائيل ، فدعا أرميا ، فقال : يا نبي الله ، أين ما وعدك الله ؟ فقال : إني بربي واثق .

ثم إن الملك أقبل إلى أرميا وهو قاعد على جدار بيت المقدس يضحك ويستبشر بنصر ربه الذي وعده ، فقعد بين يديه ، فقال له أرميا : من أنت ؟ قال : أنا الذي كنت استفتيتك في شأن أهلي مرتين ، فقال له النبي : أولم يأن لهم أن يفيقوا من الذي هم فيه ؟ فقال الملك : يا نبي الله ، كل شيء كان يصيبني منهم قبل اليوم كنت أصبر عليه ، وأعلم أن ما بهم في ذلك سخطي ، فلما [ ص: 452 ] أتيتهم اليوم رأيتهم في عمل لا يرضي الله ، ولا يحبه الله ، فقال النبي : على أي عمل رأيتهم ؟ قال : يا نبي الله رأيتهم على عمل عظيم من سخط الله ، فلو كانوا على مثل ما كانوا عليه قبل اليوم لم يشتد عليهم غضبي ، وصبرت لهم ورجوتهم ، ولكن غضبت اليوم لله ولك ، فأتيتك لأخبرك خبرهم ، وإني أسألك بالله - الذي هو بعثك بالحق إلا ما دعوت عليهم ربك أن يهلكهم . فقال أرميا : يا مالك السماوات والأرض ، إن كانوا على حق وصواب فأبقهم ، وإن كانوا على سخطك وعمل لا ترضاه فأهلكهم ! فلما خرجت الكلمة من في أرميا أرسل الله صاعقة من السماء في بيت المقدس ، فالتهب مكان القربان وخسف بسبعة أبواب من أبوابها ، فلما رأى ذلك أرميا صاح وشق ثيابه ، ونبذ الرماد على رأسه ، فقال يا ملك السماء ، ويا أرحم الراحمين ، أين ميعادك الذي وعدتني ؟ فنودي أرميا : إنه لم يصبهم الذي أصابهم إلا بفتياك التي أفتيت بها رسولنا ، فاستيقن النبي أنها فتياه التي أفتى بها ثلاث مرات ، وأنه رسول ربه ، فطار أرميا حتى خالط الوحوش . ودخل بختنصر وجنوده بيت المقدس ، فوطئ الشام ، وقتل بني إسرائيل حتى أفناهم ، وخرب بيت المقدس ، ثم أمر جنوده أن يملأ كل رجل منهم ترسه ترابا ثم يقذفه في بيت المقدس ، فقذفوا فيه التراب حتى ملأوه ، ثم انصرف راجعا إلى أرض بابل ، واحتمل معه سبايا بني إسرائيل ، وأمرهم أن يجمعوا من كان في بيت المقدس كلهم ، فاجتمع عنده كل صغير وكبير من بني إسرائيل ، فاختار [ ص: 453 ] منهم سبعين ألف صبي ، فلما خرجت غنائم جنده ، وأراد أن يقسمهم فيهم ، قالت له الملوك الذين كانوا معه : أيها الملك ، لك غنائمنا كلها ، واقسم بيننا هؤلاء الصبيان الذين اخترتهم من بني إسرائيل ! ففعل ، فأصاب كل واحد منهم أربعة غلمة ، وكان من أولئك الغلمان : " دانيال " " وعزاريا " " وميشايل " " وحنانيا " . وجعلهم بختنصر ثلاث فرق : فثلثا أقر بالشام ، وثلثا سبى ، وثلثا قتل . وذهب بآنية بيت المقدس حتى أقدمها بابل وبالصبيان السبعين الألف حتى أقدمهم بابل ، فكانت هذه الوقعة الأولى التي ذكر الله - تعالى ذكره - ببني إسرائيل ، بإحداثهم وظلمهم .

فلما ولى بختنصر عنه راجعا إلى بابل بمن معه من سبايا بني إسرائيل ، أقبل أرميا على حمار له معه عصير من عنب في زكرة وسلة تين ، حتى أتى إيليا ، فلما وقف عليها ، ورأى ما بها من الخراب دخله شك ، فقال : أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام وحماره وعصيره وسلة تينه عنده حيث أماته [ ص: 454 ] الله ، وأمات حماره معه . فأعمى الله عنه العيون ، فلم يره أحد ، ثم بعثه الله تعالى ، فقال له : كم لبثت ؟ قال : لبثت يوما أو بعض يوم ! قال : بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه " يقول : لم يتغير " وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما " فنظر إلى حماره ياتصل بعض إلى بعض - وقد كان مات معه - بالعروق والعصب ، ثم كيف كسي ذلك منه اللحم حتى استوى ، ثم جرى فيه الروح ، فقام ينهق ، ونظر إلى عصيره وتينه ، فإذا هو على هيئته حين وضعه لم يتغير . فلما عاين من قدرة الله ما عاين قال : ( أعلم أن الله على كل شيء قدير ) . ثم عمر الله أرميا بعد ذلك ، فهو الذي يرى بفلوات الأرض والبلدان .

5911 - حدثني محمد بن عسكر وابن زنجويه قالا : حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم قال : حدثني عبد الصمد بن معقل أنه سمع وهب بن منبه يقول : أوحى الله إلى أرميا وهو بأرض مصر : أن الحق بأرض إيليا ، فإن هذه ليست لك بأرض مقام ، فركب حماره ، حتى إذا كان ببعض الطريق ، ومعه سلة من عنب وتين ، وكان معه سقاء جديد فملأه ماء . فلما بدا له شخص بيت المقدس وما [ ص: 455 ] حوله من القرى والمساجد ، ونظر إلى خراب لا يوصف ، ورأى هدم بيت المقدس كالجبل العظيم ، قال : . أنى يحيي هذه الله بعد موتها ؟ وسار حتى تبوأ منها منزلا فربط حماره بحبل جديد . وعلق سقاءه ، وألقى الله عليه السبات ، فلما نام نزع الله روحه مائة عام ، فلما مرت من المائة سبعون عاما ، أرسل الله ملكا إلى ملك من ملوك فارس عظيم يقال له : يوسك " فقال : إن الله يأمرك أن تنفر بقومك فتعمر بيت المقدس وإيليا وأرضها ، حتى تعود أعمر ما كانت ، فقال الملك : أنظرني ثلاثة أيام حتى أتأهب لهذا العمل ولما يصلحه من أداء العمل ، فأنظره ثلاثة أيام ، فانتدب ثلاثمائة قهرمان ، ودفع إلى كل قهرمان ألف عامل ، وما يصلحه من أداة العمل ، فسار إليها قهارمته ، ومعهم ثلاثمائة ألف عامل ، فلما وقعوا في العمل ، رد الله روح الحياة في عين أرميا ، وآخر جسده ميت ، فنظر إلى إيليا وما حولها من القرى والمساجد والأنهار والحروث تعمل وتعمر وتتجدد ، حتى صارت كما كانت . وبعد ثلاثين سنة تمام المائة رد إليه الروح ، فنظر إلى طعامه وشرابه لم يتسنه ، ونظر إلى حماره واقفا كهيئته يوم ربطه لم يطعم ولم يشرب ، ونظر إلى الرمة في عنق الحمار لم تتغير جديدة ، وقد أتى على ذلك ريح مائة عام ، [ ص: 456 ] وبرد مائة عام ، وحر مائة عام ، لم تتغير ولم تنتقض شيئا ، وقد نحل جسم أرميا من البلى ، فأنبت الله له لحما جديدا ، ونشز عظامه وهو ينظر ، فقال له الله : ( وانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير ) .

5912 - حدثنا الحسن بن يحيى قال : أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا عبد الصمد بن معقل أنه سمع وهب بن منبه يقول في قوله : ( أنى يحيي هذه الله بعد موتها ) : أن أرميا لما خرب بيت المقدس وحرقت الكتب ، وقف في ناحية الجبل ، فقال : ( أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ) ثم رد الله من رد من بني إسرائيل على رأس سبعين سنة من حين أماته يعمرونها ثلاثين سنة تمام المائة ، فلما ذهبت المائة رد الله روحه وقد عمرت على حالها الأولى ، فجعل ينظر إلى العظام كيف تلتام بعضها إلى بعض ، ثم نظر إلى العظام كيف تكسى عصبا ولحما . فلما تبين له ذلك قال : ( أعلم أن الله على كل شيء قدير ) فقال الله - تعالى ذكره - : ( وانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه ) قال : فكان طعامه تينا [ ص: 457 ] في مكتل ، وقلة فيها ماء . .

5913 - حدثني موسى قال : حدثنا عمرو قال : حدثنا أسباط ، عن السدي : ( أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها ) وذلك أن عزيرا مر جائيا من الشام على حمار له معه عصير وعنب وتين ، فلما مر بالقرية فرآها ، وقف عليها وقلب يده وقال : كيف يحيي هذه الله بعد موتها ؟ ليس تكذيبا منه وشكا فأماته الله وأمات حماره فهلكا ، ومر عليهما مائة سنة . ثم إن الله أحيا عزيرا فقال له : كم لبثت ؟ قال : لبثت يوما أو بعض يوم ! قيل له : بل لبثت مائة عام ! فانظر إلى طعامك من التين والعنب ، وشرابك من العصير ( لم يتسنه ) الآية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث