الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى " ثم نكسوها لحما "

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 480 ] القول في تأويل قوله ( ثم نكسوها لحما )

قال أبو جعفر : يعني - تعالى ذكره - بقوله : . ( ثم نكسوها ) أي العظام ( لحما ) " والهاء " التي في قوله : ( ثم نكسوها لحما ) من ذكر العظام .

ومعنى " نكسوها " : نلبسها ونواريها به كما يواري جسد الإنسان كسوته التي يلبسها . وكذلك تفعل العرب ، تجعل كل شيء غطى شيئا وواراه ، لباسا له وكسوة ، ومنه قول النابغة الجعدي : .


فالحمد لله إذ لم يأتني أجلي حتى اكتسيت من الإسلام سربالا



فجعل الإسلام - إذ غطى الذي كان عليه فواراه وأذهبه - كسوة له وسربالا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث