الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


المرفوع


95 . وسم مرفوعا مضافا للنبي واشترط الخطيب رفع الصاحب      96 . ومن يقابله بذي الإرسال
فقد عنى بذاك ذا اتصال

[ ص: 181 ]

التالي السابق


[ ص: 181 ] اختلف في حد الحديث المرفوع ، فالمشهور أنه : ما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قولا له ، أو فعلا سواء أضافه إليه صحابي أو تابعي ، أو من بعدهما ، سواء اتصل إسناده أم لا .

فعلى هذا يدخل فيه المتصل والمرسل والمنقطع والمعضل . وقال الخطيب : هو ما أخبر فيه الصحابي عن قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، أو فعله . فعلى هذا لا تدخل فيه مراسيل التابعين ومن بعدهم . قال ابن الصلاح : "ومن جعل من أهل الحديث المرفوع في مقابلة المرسل ، فقد عنى بالمرفوع المتصل" .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث