الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الروايات الواردة في الابتداء بالحمدلة

[ ص: 51 ] الحمد لله

التالي السابق


( الحمد لله ) روى الخطابي في غريبه ، والديلمي في مسند الفردوس والبيهقي في الأدب بسند رجاله ثقات ، لكنه منقطع ، عن ابن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الحمد رأس الشكر ، ما شكر الله عبد لا يحمده " .

وروى الطبراني في الأوسط بسند ضعيف ، عن النواس بن سمعان قال : سرقت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم الجدعاء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لئن ردها الله علي [ ص: 52 ] لأشكرن ربي ، فردت ، فقال : الحمد لله " ، فنظروا هل يحدث صوما أو صلاة ؟ فظنوا أنه نسي ، فقالوا له ، قال : " ألم أقل الحمد لله ؟ " .

وروى ابن جرير بسند ضعيف عن الحكم بن عمير ، وكانت له صحبة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا قلت الحمد لله رب العالمين ، فقد شكرت الله فزادك " .

وأسند من طريق الضحاك عن ابن عباس ، قال : الحمد لله هو الشكر لله ، والاستخذاء لله والإقرار بنعمته ، وابتداؤه وغير ذلك .

وأسند ابن أبي حاتم من طريق أحسن منه عن ابن عباس قال : الحمد لله كلمة الشكر ، فإذا قال العبد : الحمد لله قال : شكرني عبدي .

وفي صحيح مسلم من حديث أبي مالك الأشعري مرفوعا : " الحمد لله تملأ الميزان " . وأخرجه الترمذي من حديث ابن عمرو ، ورجل من بني سليم .

وفي صحيح ابن حبان والترمذي من حديث جابر بن عبد الله : " أفضل الذكر لا إله إلا الله ، وأفضل الدعاء الحمد لله " .

وروى ابن حبان وأبو داود والنسائي من حديث أبي هريرة مرفوعا : " كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع " .

[ ص: 53 ] وروى أحمد والنسائي من حديث الأسود بن سريع مرفوعا : " إن ربك يحب الحمد " .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث