الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المتصل والموصول

المتصل والموصول


99 . وإن تصل بسند منقولا فسمه متصلا موصولا      100 . سواء الموقوف والمرفوع
ولم يروا أن يدخل المقطوع

التالي السابق


المتصل والموصول : هو ما اتصل إسناده إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، أو إلى واحد من الصحابة حيث كان ذلك موقوفا عليه . وأما أقوال التابعين إذا اتصلت الأسانيد إليهم ، [ ص: 184 ] فلا يسمونها متصلة . وهذا معنى قوله : ( ولم يروا أن يدخل المقطوع ) ، وإن اتصل السند إلى قائله . قال ابن الصلاح : ومطلقه ، أي : المتصل ، يقع على المرفوع والموقوف . قلت : وإنما يمتنع اسم المتصل في المقطوع في حالة الإطلاق . أما مع التقييد فجائز واقع في كلامهم ، كقولهم : هذا متصل إلى سعيد بن المسيب ، أو إلى الزهري ، أو إلى مالك ونحو ذلك .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث