الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

ما حمل من مكة إلى المدينة

أول سورة حملت من مكة إلى المدينة سورة " يوسف " ، انطلق بها عوف بن عفراء في [ ص: 291 ] الثمانية الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ، فعرض عليهم الإسلام فأسلموا ، وهو أول من أسلم من الأنصار ، قرأها على أهل المدينة في بني زريق ، فأسلم يومئذ بيوت من الأنصار ، روى ذلك يزيد بن رومان ، عن عطاء بن يسار ، عن ابن عباس ، ثم حمل بعدها : ( قل هو الله أحد ) ( سورة الإخلاص ) إلى آخرها ، ثم حمل بعدها الآية التي في " الأعراف " : ( قل ياأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا ) إلى قوله : ( تهتدون ) ( الآية : 158 ) ، فأسلم عليها طوائف من أهل المدينة ، وله قصة

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث