الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى " ذلكم أقسط عند الله "

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 77 ] القول في تأويل قوله تعالى ( ذلكم أقسط عند الله )

قال أبو جعفر : يعني - جل ثناؤه - بقوله : " ذلكم " اكتتاب كتاب الدين إلى أجله .

ويعني بقوله : " أقسط " أعدل عند الله .

يقال منه : " أقسط الحاكم فهو يقسط إقساطا ، وهو مقسط " إذا عدل في حكمه وأصاب الحق فيه . فإذا جار قيل : " قسط فهو يقسط قسوطا " . ومنه قول الله - عز وجل - : ( وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا ) [ سورة الجن : 15 ] ، يعني الجائرون .

وبمثل ما قلنا في ذلك قال جماعة أهل التأويل .

ذكر من قال ذلك :

6398 - حدثني موسى قال : حدثنا عمرو قال : حدثنا أسباط عن السدي قوله : " ذلكم أقسط عند الله " يقول : أعدل عند الله .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث