الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الموقوف


101 . وسم بالموقوف ما قصرته بصاحب وصلت أو قطعته      102 . وبعض أهل الفقه سماه الأثر
وإن تقف بغيره قيد تبر

التالي السابق


أي : والموقوف ما قصرته بواحد من الصحابة قولا له ، أو فعلا ، أو نحوهما . ولم تتجاوز به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - سواء اتصل إسناده إليه ، أو لم يتصل . وقال أبو القاسم الفوراني من الخراسانيين : "الفقهاء يقولون : الأثر ما يروى عن الصحابة" .

[ ص: 185 ] وقوله : ( وإن تقف بغيره قيد تبر ) ، أي : وإن استعملت الموقوف فيما جاء عن التابعين فمن بعدهم ، فقيده بهم . فقل : موقوف على عطاء ، أو على طاوس ، أو وقفه فلان على مجاهد ، ونحو ذلك . وفي كلام ابن الصلاح أن التقييد لا يتقيد بالتابعي ، فإنه قال : وقد يستعمل مقيدا في غير الصحابي . فعلى هذا يقال موقوف على مالك ، على الثوري ، على الأوزاعي ، على الشافعي ، ونحو ذلك .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث