الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الأمر بالأكل قبل الغدو في العيد

باب الأمر بالأكل قبل الغدو في العيد

حدثني يحيى عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يأكل يوم عيد الفطر قبل أن يغدو

التالي السابق


3 - باب الأمر بالأكل قبل الغدو في العيد إلى صلاة العيد .

432 433 - ( مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه أنه كان يأكل يوم عيد الفطر قبل أن يغدو ) إلى الصلاة اقتداء بفعله - صلى الله عليه وسلم - .

روى البخاري ، عن أنس : " كان - صلى الله عليه وسلم - لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وترا " قال الباجي : فيستحب أن يكون تمرا إن وجده وكونه وترا .

وقال المهلب : [ ص: 617 ] جعلهن وترا إشارة إلى الوحدانية .

وكذا كان - صلى الله عليه وسلم - يفعل في جميع أموره تبركا بذلك ، والحكمة في استحباب التمر لما في الحلو من تقوية البصر الذي يضعفه الصوم ؛ ولأن الحلو مما يوافق الإيمان ، ويعبر به في المنام ، ويرق القلب ، وهو أيسر من غيره .

ومن ثم استحب بعض التابعين أن يفطر على الحلو مطلقا كالعسل ؛ رواه ابن أبي شيبة ، عن معاوية بن قرة وابن سيرين وغيرهما . وروي عن ابن عون أنه يحبس البول ، هذا كله في حق من يقدر على ذلك وإلا فينبغي أن يفطر ولو على الماء ؛ ليحصل له شبه ما من الاتباع ، أشار إليه ابن أبي جمرة .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث