الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب لا يسعى إلى الصلاة ولا يقوم إليها مستعجلا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 593 ] 23 - باب

لا يسعى إلى الصلاة ، ولا يقوم إليها مستعجلا

وليقم بالسكينة والوقار

612 638 - حدثنا أبو نعيم : ثنا شيبان ، عن يحيى ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني ، وعليكم السكينة ) .

تابعه : علي بن المبارك .

التالي السابق


قد سبق هذا الحديث بدون هذه الزيادة ، وهي : ( وعليكم السكينة ) ، وقد ذكر أنه تابع شيبان عليها علي بن المبارك .

وقد خرجه في كتاب ( الجمعة ) عن أبي قتيبة - وهو : سلم بن قتيبة - عن ابن المبارك ، عن يحيى ، عن عبد الله بن أبي قتادة - قال أبو عبد الله : لا أعلم إلا عن أبيه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( لا تقوموا حتى تروني ، وعليكم السكينة ) ، فشك في وصله .

وقال أبو داود : رواه معاوية بن سلام ، وعلي بن المبارك ، وقالا فيه : ( حتى تروني ، وعليكم السكينة ) .

وخرجه الإسماعيلي في ( صحيحه ) من رواية معاوية ، كما ذكر أبو داود .

وقد سبق القول في النهي عن السعي إلى الصلاة ، والأمر بالمشي إليها بالسكينة والوقار .

وإنما المراد بهذا الباب : النهي عن القيام إلى الصلاة عند رؤية الإمام باستعجال في القيام ، والأمر بالقيام برفق وتؤدة ، وعليكم السكينة والوقار .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث