الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                            صفحة جزء
                                                            116 - باب في سترة المصلي

                                                            914 - أخبرنا أبو علي الروذباري ، أخبرنا أبو بكر بن داسة ، حدثنا أبو داود ، حدثنا مسدد ، حدثنا بشر بن المفضل ، حدثنا إسماعيل بن أمية ، حدثني أبو عمرو بن محمد بن حريث أنه سمع جده يحدث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا فإن لم يجد فلينصب عصا ، فإن لم يكن معه عصا فليخطط خطا ، ثم لا يضره ما مر أمامه " .

                                                            915 - ورواه الثوري عن إسماعيل ، عن أبي عمرو بن حريث ، عن جده ، عن أبي هريرة . وقيل غير ذلك .

                                                            916 - ورواه ابن عيينة ، عن أبي محمد بن عمرو بن حريث ، عن جده ، عن أبي هريرة . وقيل غير ذلك .

                                                            917 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا محمد بن هشام بن ملاس الدمشقي ، حدثنا حرملة بن عبد العزيز الجهني ، قال : حدثني عمي عبد الملك - يعني ابن الربيع بن سبرة - عن أبيه ، عن جده ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " استتروا في صلاتكم ولو بسهم " .

                                                            918 - وروينا عن سهل بن أبي حثمة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها لا يقطع الشيطان عليه صلاته "

                                                            920 - وفي حديث طلحة بن عبيد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا وضع أحدكم [ ص: 325 ] بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل ولا يبالي من يمر وراء ذلك " . وفي رواية أخرى " فلا يضره من مر من وراء ذلك " .

                                                            * * *

                                                            التالي السابق


                                                            الخدمات العلمية