الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        27 - الخروج من الأرض التي لا تلائمه

                                                                                                                        7677 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا يزيد - يعني : ابن زريع - ، قال : حدثنا سعيد ، قال : حدثنا قتادة ، أن أنس بن مالك حدثهم ، أن ناسا أو رجالا من [ ص: 69 ] عكل وعرينة قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتكلموا بالإسلام ، فقالوا : يا رسول الله ، إنا أهل ضرع ، ولم يكن لنا ريف ، واستوخموا المدينة ، فأمر لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذود وراع ، وأمرهم أن يخرجوا فيها فيشربوا من لبنها وأبوالها ، فلما صحوا ، وكانوا بناحية الحرة ، كفروا بعد إسلامهم ، وقتلوا راعي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واستاقوا إبله الذود ، فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فبعث في الطلب في آثارهم ، فأتي بهم ، فسمروا أعينهم ، وقطعوا أيديهم وأرجلهم ، ثم تركهم في الحرة على حالهم حتى موتوا .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية