العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



نوبات القلق الزائد (الهرع)
لدي نوبة هلع وخوف

2019-03-20 08:23:35 | رقم الإستشارة: 2402906

د. عبد العزيز أحمد عمر

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 319 | طباعة: 9 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 1 ]


السؤال
السلام عليكم.
في البداية أريد أن أشكر موقعكم المتميز.

عانيت منذ فترة من حالة نفسية أو شيء من هذا القبيل، وقمت باستشارة أحدهم وتبين لي أنها ليست خطيرة، تجاهلت الأمر حتى أصبت بنوع من الهلع والخوف، وبدأت بالصراخ (لا أستطيع المشي ليس لي يدين)، مع العلم على قدرتي على المشي ولكن بقدرة أخف.

أتمنى منكم مساعدتي وحل مشكلتي، جزاكم الله كل خير.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لم تذكر ما هي الحالة النفسية السيئة التي تعرضت لها، ولكن الحمد لله كما قلت اجتزتها فقط بالتجاهل ولم تأخذ علاجا آخر، أما ما أصابك الآن طبعاً فهي نوبة الهلع -يا أخي الكريم- ونوبة الهلع أهم شيء فيها مزعج هو الإحساس بالخوف والهلع الشديد في لحظتها، ومن الأشياء التي يشعر بها أن الشخص يحس بأنه سوف يقع أو يفقد السيطرة على نفسه أو سوف يغمى عليه أو حتى سوف يموت، وهذا ما حصل معك بأنك شعرت بأنك لا تستطيع المشي، ولأن النوبة كانت فظيعة صرخت، وفعلاً هذه هي حالة نفسية.

أنت تستطيع المشي، الخوف في تلك اللحظة بأنك لا تستطيع المشي هو جوهر نوبة الهلع -يا أخي الكريم-.

وعلاجك في علاج نوبة الهلع، حتى تختفي هذه الحالة، وعلاج نوبة الهلع إذا تكررت تصبح اضطراب للهلع، وبعد ذلك علاجها علاج اضطراب الهلع، ويكون بالأدوية مثل فصيلة الأس أس أر أيز وبالعلاج النفسي، ولكن إذا كانت نوبة واحدة فقط ولم تتكرر فعليك بالتجاهل مرة أخرى، ومحاولة الاسترخاء والنسيان عسى ولعل أن لا تعود مرة أخرى، ولكن إذا عادت فهنا عليك العلاج كما ذكرت بأحد الأدوية من فصيلة الأس أس أر أيز، ويفضل دائماً في نوبات الهلع تناول أو أخذ السبرالكس أو السيرترالين فهما أكثر فاعلية من غيرهما في علاج اضطراب الهلع.

وفقك الله وسدد خطاك.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة