السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعاني منذ فترة ليست بالقصيرة من نزول قطرات من البول بعد التبول وشعور بالحرقان في البول عند التبول، واصفرار لون البول، وقد علمت من قراءتي لردودكم أنها قد تكون حالة احتقان بالبروستاتا، فذهبت إلى طبيب وقام بتشخيص حالتي بأنها التهاب بسيط بالبروستاتا، وكتب لي العلاج الآتي: بروستالين لبوس –أوفلام 50– كينا بيوتك 320 – mg، وبعد أسبوع من تناول هذا العلاج شعرت بتدهور في حالتي، إذ شعرت بالإضافة -إلى ما سبق ذكره من تقطر البول- بزيادة الشعور بالحرقان في البول، ووجع في منطقة العجان وفي المقعدة عموما، آلمني كثيرا عند الجلوس، رجعت إلى الطبيب فطلب مني عمل تحليل سائل البروستاتا معللا ذلك بأن المضاد الحيوي كينتا بيوتك مفيد في 90% من الحالات، يعني أنه أتى معي بنتيجة عكسية فمن الضروري عمل تحليل سائل البروستاتا للوقوف على المضاد الحيوي الأكثر فاعلية في مثل حالتي، وطلب مني إيقاف العلاج.
ولا يخفى على حضراتكم ما في هذا التحليل من إحراج للمريض، مما دعاني إلى التفكير في العدول عن العلاج كلياً، ولكن أكثر ما يجعلني مترددا هو تشككي في طهارة ملابسي، وذلك بسبب نزول قطرات البول، علما بأني لا أرتدي ملابسي بعد التبول إلا بعد التأكد من انتهاء تقطر البول، ولكن ذلك لا يمنع الوسوسة.
وسؤالي لحضراتكم: هل من طريقة أخرى للعلاج بدون عمل هذا التحليل أم أنه لا مفر من عمله؟ وهل سيزول مع الوقت أم لا بد له من أخذ بعض الأدوية؟ وإذا كان هناك علاج قد يفيد حالتي بدون عمل هذا التحليل، أرجو منكم التفضل بذكره، وما هي نصيحتكم لي أثابكم الله؟
وشكرا لحضراتكم.