البدائل المتاحة لعقار الزيروكسات لعلاج الرهاب الاجتماعي - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

البدائل المتاحة لعقار الزيروكسات لعلاج الرهاب الاجتماعي
رقم الإستشارة: 15985

5711 0 524

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
أسعد الله أوقاتكم.
أود أولاً أن أشكركم على جهدكم الجبار من خلال هذا الموقع الذي أعتبره بصيص أمل لكل من يوفقه الله تعالى في الوصول إليه.

سأختصر مشكلتي قدر المستطاع:
لقد عانيت منذ أكثر من عشرين سنة من مشكلة الرهاب التي لم أكن أعلم بأنها مرض، بل كنت أعتبرها ضعفاً في الشخصية وأمراً مخجلاً للغاية، إلى أن بدأت أستخدم الإنترنت، وصدقوني بأن أول أمر بدأت أبحث عنه هو العلاج لمشكلتي، وقد هداني الله تعالى إلى أحد المواقع الذي شخص حالتي، وذكر لي أن هنالك علاجاً اسمه السيروكسات، وبالفعل بدأت في استخدام هذا العلاج فوراً وتحسنت حالتي بشكل سريع بحمد الله، ولكن هذا العلاج باهظ الثمن، وبعد أن هداني الله إلى موقعكم، ومن خلال تصفحي اليومي لهذا الموقع تعرفت على علاج رخيص اسمه التفرانيل، وبالفعل بدأت باستخدامه منذ حوالي أُسبوعين بجرعة مقدارها 50 ملغم، ولكن حالتي تراجعت قليلاً، فهل تنصحني يا حضرة الدكتور بالعودة إلى السيروكسات أم الاستمرار على التفرانيل؟ وكم مدة الاستفادة المتوقعة من علاج التفرانيل؟ علماً بأن السيروكسات قد تحسنت به بعد تناوله بأسبوع .

أريد أن أوضح لك يا دكتور بأن ما كنت أشعر به قبل تناول العلاج هو زيادة ضربات القلب وسرعة النفس، وتهدج الصوت عندما أضطر للحديث أمام مجموعة رؤساء، أو عندما أكون إماماً في الصلاة، والغريب أن موضوع الرهبة من الإمامة بالمصلين قد ظهر لي حديثاً، أي قبل حوالي العام فقط، وقبلها كنت أؤم بالناس بشكل طبيعي.

أرجو أن لا تتأخروا علي بالرد، وإعطائي صفة الاستعجال لحاجتي الماسة إلى استشارتكم، كون عملي أصبح يتطلب مني كثرة إعطاء التقارير أمام الرؤساء والموظفين، فلا تبخلوا علي بسرعة الرد، جزاكم الله عني وعن كل المستفيدين من هذا الموقع خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ المحب حفظه الله ورعاه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله الذي أوصلك إلى طرق علاج الرهاب الاجتماعي.

لا شك أن الزيروكسات هو أفضل علاج دوائي متوفر لعلاج الرهاب، ولكن يُعاب عليه أنه ربما يكون باهظ الثمن بعض الشيء، ولكن قد عرفت مؤخراً أن الشركة المصنعة قد فقدت براءة الاختراع بعد أن أكمل الدواء المدة القانونية وهي 10 سنوات، وهذا سوف يتيح لشركات أخرى تصنيع نفس الدواء وبكفاءة مشابهة ولكن بسعر أقل.

بالنسبة للتفرانيل الجرعة التي تفيد في الرهاب يجب أن لا تقل عن 100 مليجرام يومياً، ولكن لا يستطيع الإنسان أن يصل إلى هذه الجرعة دون أن يكون عرضة للآثار الجانبية للدواء، خاصة الشعور بالجفاف بالفم، والإمساك، إلا إذا أخذ العلاج بصورة تدريجية، وهذا الذي ننصح به.

من الأدوية التي ربما تكون مفيدة أيضاً، عقار غير مكلف يعرف باسم Anafranil، وهنالك عقار ثالث يعرف باسم فافارين متوسط التكاليف، ولكن أخي بكل أمانة وصدق يفضل الزيروكسات وهو سيد الموقف، وأسأل الله أن يعينك في الحصول عليه.

وأوصيك أيضاً أن لا تتجاهل الجوانب السلوكية، وهي القائمة على الإكثار من المواجهة بالتدرج، وممارسة الرياضة الجماعية وتمارين الاسترخاء.

وبالله التوفيق.



مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً