الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بعض الأدوية الداعمة للزيروكسات لعلاج أعراض الرهاب

السؤال

أعاني من الرهاب منذ فتره طويلة، ولقد استعملت له علاج السيروكسات منذ أشهر، وقد تحسنت كثيراً، إلا أن أعراضه أثناء الموقف المزعج ما زالت موجودة، وهي تسارع ضربات القلب وتهدج في الصوت، والرجفة، فهل هنالك علاجٌ مفيد لهذه الأعراض يمكن أن أستخدمه مع السيروكسات ؟ مع العلم بأن حالتي النفسية تحسنت كثيراً باستخدام السيروكسات، وجزاكم الله عني وعن جميع المسلمين خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ وسام حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،

يمكن إضافة العقار الذي يعرف باسم بوسبار إلى الزيروكسات، وجرعة البداية هي 5 مليجرام صباح ومساء، تُرفع بعد أسبوعين إلى 10 مليجرام صباحاً ومساء.

والأهم من ذلك هو أن تكون جرعة الزيروكسات صحيحة، حيث إن علاج الرهاب يتطلب 40 - 60 مليجراما في اليوم في بعض الحالات.

هنالك دواء يمكن أن يكون بديلاً للزيروكسات، ويُعرف باسم سيبرالكس، والجرعة هي 5 ملجم لمدة أسبوع، ثم ترفع إلى 10 ملجم، وبعد أسبوعين ترفع إلى 20 ملجم، ولكن ما دمت مرتاح على الزيروكسات فيمكن الاستمرار عليه إلا في حالة عدم وجود جدوى في الاستمرار والتحسن المطلوب حينما يخص الرهاب.

كما أرجو أن أنصحك أن تحاول دائماً أن تواجهه وأن تستعيد ثقتك بنفسك، وأن تتجنب التفكير السلبي، وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً