الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هي إمكانية الحصول على حمل مثالي؟
رقم الإستشارة: 2113768

4581 0 347

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله

أنا صاحب الاستشارة رقم ( 2109534 ) في البداية نحمد الله على كل حال، لقد قمنا بعمل فحص كروموسومات الجنين - كما نصحتم - واتضح أن هناك كروموسوماً زائداً في الكوموسوم 18، وحسب ما في التقرير فهي تدعى متلازمة إدوارد، توفي الجنين في شهره السابع داخل الرحم، ونحمد الله على كل شيء، علماً بأنه كان ذكراً.

سؤالي هو: ما هي مخاطر الحمل التالي؟ وكيف يمكن الوصول إلى حمل مثالي - بإذن الله - بعد هذا الحمل؟

أريد منكم نصائح بشكل عام وتوجيهات!

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فبداية ندعو الله عز وجل أن يعوضكم بكل خير، وأن يجعل صبركم واحتسابكم في ميزان حسناتكم يوم القيامة - إن شاء الله - يوم يجزى الصابرون أجرهم بغير حساب.

بالنسبة للحالة التي سألت عنها فهي حالة تندرج تحت التشوهات الصبغية التي تحدث بدون سبب واضح, وأغلب الحالات يحدث فيها الإجهاض المبكر للحمل بدون أن تشخص؛ ولذلك فنحن نقول بأن أغلب سبب للإجهاض هو التشوهات الصبغية, ولكن عندما يتطور الحمل إلى مرحلة أكبر، فهنا تتظاهر التشوهات الصبغية بتشوهات خلقية - كما حدث عند زوجتك - ويتم وضع التشخيص بشكل أكثر وضوحاً.

إن متلازمة إدوارد هي وجود ثلاثة صبغيات من الصبغي رقم 18, والطبيعي أن يكون هنالك صبغيان منه فقط , واحتمال أن تتكرر في حمل قادم عند زوجتك – لا قدر الله – هو بنسبة 1% فقط، وهو احتمال منخفض جداً كما ترى, بمعنى أنه لو حدث حمل جديد عند زوجتك فإن احتمال 99% أن لا يكون الجنين لديه هذه الحالة، واحتمال 1% فقط أن تتكرر الحالة، وهنالك احتياطات عامة يمكن اتباعها للتقليل من أية مشاكل محتملة في الحمل - بإذن الله - منها:

- المحافظة على الوزن ضمن الحدود الطبيعية، مع اعتماد تغذية متوازنة، والابتعاد عن الضغوط والتوترات النفسية.

- عمل تحليل للغدة الدرقية، وتحليل لاختبار تحمل السكر، ومعالجة أي مرض قبل الحمل.

- الابتعاد عن التدخين وعن الأجواء التي يكون فيها أناس مدخنون.

- الابتعاد عن التعامل مع المواد الكيمائية الضارة، مثل المنظفات قوية الرائحة والمستعملة في البيوت، وملطفات الجو والعطور، أو التقليل منها قدر الإمكان.

- التأكد من وجود مناعة لبعض الإمراض الهامة في الحمل، مثل الحصبة الألمانية، وجدري الماء، بعمل تحاليل لها في الدم.

- تناول حبوب الفوليك آسيد من قبل حدوث الحمل (400 mcg) في اليوم.

- عند حدوث حمل جديد، فعليكم بالمتابعة المبكرة مع عمل بعض التحاليل الخاصة، والتي يمكن من خلالها الكشف عن احتمال حدوث تشوهات, مثل التحليل الثلاثي، وقياس ثخانة الرقبة في الجنين.

كل هذا من الأخذ بالأسباب، ويبقى التوكل على الله أهم شيء، فهو خير الحافظين، ونسأل الله عز وجل أن يرزقك وزوجتك ما تقر به أعينكم.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً