الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اكتشفت أن زوجي يحادث صديقتي بعبارات فاحشة
رقم الإستشارة: 2117501

5058 1 407

السؤال

من بعد الصلاة على النبي.

تفاجأت يوما بمحادثه فيها عبارات فاحشة دارت بين زوجي وصديقته في العمل التي اعتبرتها أختا وصديقة لنا, وكانت المحادثة عن طريق البريد الالكتروني, والذي سمح لي زوجي بالدخول إليه وتفقد بريده, من هول الصدمة استشرت أخاه, ولم أواجه زوجي خوفا من ردة فعله, وخاصة بموضوع يختص بالفتاة والتجربة السابقة, فأشار علي بأن أستره وأن أنتبه لبيتي, وكذلك عملت, حدث خلاف بيني وبين زوجي فتدخل أخوه وأبوه وفعلوا خيرا، ولكن زوجي اتهمني بأني جاسوسة, وغير أمينة في بيتي, وكلما تذكر موقف إخفائي لرؤية المحادثة يقول أنه لن يسامحني, وهذا الشيء يجعلني جعلني أتألم وخاصة أني أتقي الله, وأنا محجبة, وأريد إرضاء ربي وزوجي.

علما بأن الفتاة فاحشة الملبس.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمة الرحمن حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أهلا بك في موقعك إسلام ويب, ونسأل الله أن يبارك فيك, وأن يحفظك من كل مكروه, وأن يصلح حال زوجك.

بداية أختي الكريمة لا شك أن الإنسان قد تمر عليه ساعات يضعف فيها, ويقع فيما حرم الله من المكالمات أو الاتصالات الخارجة عن الأطر الشرعية.

وهذا ما وقع فيه زوجك -غفر الله له- على حد ما ذكرت، وخيرا فعلت إذ لم تخبري أحدا وسترت عليه، فهذا هو الظن بالأخت المسلمة المحجبة الصالحة، وكم كنت أتمنى عليك: ألا تخبري أخا الزوج، مع أنه قد نصح جزاه الله خيرا، ولكني كنت أتمنى أن يكون الأمر بينك وبين الله، وإنما قلت لك هذا اليوم، حتى إذا حدث بينكما -لا قدر الله- شيء أن تحافظي على زوجك، وأن لا تخبري أحدا ولو كان أخاه.

وأما عن الطريقة العملية التي يجب أن تتعاملي بها مع زوجك فهي كالتالي:

1- تقوية العلائق الدينية، وربطه ما أمكن بالمسجد، فإن الإيمان إذا قوي في المرء أضعف مثل تلك الأمور.

2- التزين الكامل له على ما يريد ويشتهي، وهذا يجب أن تحرصي عليه، وألا تقابلية إلا وأنت في أكمل منظر.

3- أكثري من المحافظة على زوجك، بسؤاله ما يريد؟ وما ينقصه منك؟ اسأليه ما الذي تتمنى أن أفعله لك؟ وأكثري من الحوار؛ فإن للحوار دوره المباشر في التقريب بين الزوجين.

4- أكثري من مدحه وخاصة في الاستقامة والتدين، وما يفعله من خير، فإن كان مثلا: متصدقا أو بارا بوالديه، أو محسنا إلى جيرانه، أو حسن الأسلوب مع الناس, انظري إلى الصفات الجيدة فيه وامدحيه بها، فإن من عوامل انجذاب بعض الشباب إلى غير أزواجهن سماع الإطراء عليهم من الخارج لا من الداخل.

5- أكثري من الدعاء له بظهر الغيب -لا سيما في الثلث الأخير من الليل- عسى الله أن يهديه إليك, وأن يصلح حالك وحاله، وأن يبارك لكما وعليكما, وأن يصرف عنكما الشيطان صرفا, وأن يجعل عيشكما رغدا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً